قصتنا
في مطلع 2019 كان فريقنا يعمل من شقة صغيرة في اللاذقية. المشروع الأول كان لمتجر إلكتروني أراد فهم لماذا يتخلى 60% من زواره عن سلة الشراء. بنينا نموذج تصنيف بسيطاً حلل سلوك 40 ألف زائر وحدد ثلاثة أسباب رئيسية. بعد تطبيق التوصيات، انخفض معدل التخلي إلى 38%. هذا المشروع أثبت لنا أن المشكلات الحقيقية لا تحتاج دائماً نماذج معقدة.
خلال 2020 توسعنا إلى ستة أشخاص واستأجرنا مكتباً فعلياً. عملنا مع شركة تأمين لبناء نظام كشف احتيال قلّص الخسائر بنسبة 27% في السنة الأولى. في 2022 وصل فريقنا إلى 12 شخصاً، وأصبحنا نخدم عملاء في أربع دول عربية.
اليوم نعمل من مكتبنا في بيت حانون ونخدم 42 عميلاً نشطاً. لم نحصل على تمويل خارجي. كل نمو حققناه جاء من إيرادات المشاريع وإعادة استثمارها في تطوير الفريق والأدوات.
محطات مهمة
مسارنا من شقة صغيرة إلى فريق من 12 متخصصاً
2019: البداية
ثلاثة مهندسين، مشروع واحد، ونموذج تصنيف بسيط غيّر نظرتنا لما يمكن تحقيقه بالبيانات المتاحة.
2020: أول مكتب
انتقلنا من العمل عن بعد إلى مكتب مشترك. انضم إلينا محلل بيانات ومطوّر واجهات، وبدأنا نقدم لوحات تحكم تفاعلية مع نماذجنا.
2021: التوسع الإقليمي
أول عميل خارج الإمارات: شركة لوجستية في السعودية طلبت نظام تحسين مسارات التوصيل. المشروع استمر 4 أشهر وأصبح مرجعاً لنا.
2023: فريق متكامل
وصلنا إلى 12 شخصاً يشملون مهندسي تعلم آلة، محللي بيانات، مصممي واجهات، ومدير مشاريع متخصص في تسليم مشاريع الذكاء الاصطناعي.
2025: الحاضر
87 مشروعاً مكتملاً، 42 عميلاً نشطاً، و14 قطاعاً صناعياً نعرف تفاصيله.
ما نؤمن به
أربعة مبادئ توجّه كل قرار نتخذه
الشفافية في كل مرحلة
نشارك العميل تقارير أسبوعية تتضمن ما أنجزناه وما واجهنا من عقبات وكيف نخطط لحلها. لا مفاجآت عند التسليم.
الحل الأبسط أولاً
قبل بناء شبكة عصبية عميقة، نتحقق إن كان نموذج انحدار خطي يؤدي الغرض. التعقيد ليس هدفاً بحد ذاته، والحل الأبسط أسهل في الصيانة وأسرع في التشغيل.
نقل المعرفة
لا نريد أن يظل العميل معتمداً علينا للأبد. في كل مشروع نقدم ورشة تدريبية لفريقه تشرح كيف يعمل النموذج وكيف يراقب أداءه ومتى يحتاج تحديثاً.
القياس قبل الادعاء
لا نقول "حسّنا الأداء" دون رقم. نحدد مقاييس النجاح مع العميل قبل بدء العمل: هل الهدف خفض التكلفة بنسبة معينة؟ زيادة دقة التنبؤ؟ تقليل وقت المعالجة؟ ثم نقيس النتيجة الفعلية ونقارنها.
الفريق
بعض الأشخاص الذين يقفون خلف مشاريعنا
طارق المنصور
المؤسس ورئيس الهندسة
ماجستير في علوم الحاسوب من جامعة خليفة. عمل 5 سنوات في تحليل البيانات قبل تأسيس رؤى الذكاء. يقود فريق تطوير النماذج ويشرف على مراجعة الكود.
نورا الحسيني
رئيسة تحليل البيانات
دكتوراه في الإحصاء التطبيقي. تصمم تجارب A/B وتبني لوحات التحكم التفاعلية. عملت سابقاً مع شركة اتصالات كبرى في تحليل سلوك المشتركين.
سامر جبران
مهندس تعلم آلة
متخصص في معالجة اللغة العربية الطبيعية. بنى نظام تصنيف تلقائي لرسائل الدعم الفني يتعامل مع اللهجات الخليجية والشامية بدقة تصل إلى 91%.
لينا عبد الرحمن
مديرة المشاريع
خبرة 6 سنوات في إدارة مشاريع تقنية. تنسق بين الفريق الفني والعميل، وتضمن أن كل مشروع يُسلّم في موعده وضمن الميزانية المتفق عليها.